انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍوَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
٢وَلا ريحُ فَغوٍ أَو خُزامى وَحَنوَةٍأَرَشَّت عَلَيها سارِياتُ السَحائِبِ
٣بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَتمَعَ اللَيلِ وَسَنى جانِباً بَعدَ جانِبِ

أبيات قريبة

لِيَدفَعَ ما نالَهُ عَنهُمافَيا لَلرِجالِ لِهَذا العَجَب

المتنبي

فَلَيتَ سُيوفَكَ في حاسِدٍإِذا ما ظَهَرَت عَلَيهِم كَئِب

المتنبي

وَعَلَيهِمِ أَن يَبذُلواوَعَلَيَّ أَن لا أَشرَبا

المتنبي