انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨كُنتَ لي بَدراً مُنيراً فَاِختَفىفي سِرارٍ بَعدَ ما سرَّ طُلوعا
٢٩وَشَباباً لاحَ بَدراً عِندَماأَشعَلَ الرَأس سَناً راحَ مريعا
٣٠أَيُّها الظاعِنُ وَالقَلبُ عَلىإِثرِهِ مُذ سارَ ما زالَ هَلوعا

أبيات قريبة

وَصَدَقتُ في حُبّي فَلَستُ مُبالِياًأَن أُمنَحَ الدُنيا بِهِ أَو أُمنَعا

وَأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوىتَإِنُّ فَنُصغي أَو تَحِنُّ فَنَسمَعُ

لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوىفَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ

أحمد شوقي