انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣جزع الآفاق في هَبَّتِهِوَأَتى الروم سُرى الأَيمِ جَزُوعا
٤خَفَقَت راياتُهُ في أُفقِهِخَفَقانَ القَلبِ قَد أَمسى مَرُوعا
٥وَقَعَت شُعلَتُهُ وَسطَ الحَشاوَسَناهُ طالَ في الجَوِّ رَفيعا

أبيات قريبة

مَعارِفُ مِصرَ كانَ لَهُنَّ رُكنٌفَذُقنَ اليَومَ لِلرُكنِ اِنصِداعا

تَنَقَّلَ يافِعاً فيها وَكَهلاًوَمِن أَسبابِها بَلَغَ اليَفاعا

وَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعا