انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠قانِتٌ لِلّهِ فيهِ خِشيَةٌيَقطَعُ اللَيلَ قِياماً وَرُكوعا
٤١طاهِرُ الشيمةَ عَفُّ الذَيلِ لايَزدَهيهِ جانِبا الدُنيا مُريعا
٤٢مُستَنيرُ الرَأيِ مَرهوبُ الحِجىأَريَحِيُّ الجود كَم أَولى صَنيعا

أبيات قريبة

لَو نيطَتِ الدُنيا بِأُخرى مِثلِهالَعَمَمنَها وَخَشينَ أَن لا تَقنَعا

إِن كانَ لا يَسعى لِجودٍ ماجِدٌإِلّا كَذا فَالغَيثُ أَبخَلُ مَن سَعى

المتنبي

إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباًقد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا

المتنبي