انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦يَنفُثُ الأَريَ لراجي وُدِّهِوَلِباغي ضِدِّهِ السُمَّ النَقيعا
٤٧مُذ رَسا لِلملكِ طَوداً لَم يَزَلرُكنهُ مِن حادِثِ الدَهرِ مَنيعا
٤٨يَحتَبي الحُلمَ بِحِقوَيهِ إِذازَعزَعت عاصِف ريحِ الطَيشِ ريعا

أبيات قريبة

فَلَمّا اِستَوَت تَحتَ الخُدورِ وَقَد جَرىعَبيرٌ وَمِسكٌ بِالعَرانينِ ساطِعُ

قيس بن الملوح

يُعارِصُها عَودٌ كَأَنَّ رُضابَهُسُلافَةُ قارٍ سَيَّلَتهُ الأَكارِعُ

وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ تَباشَرَتبِنا مُفصِداتٌ غابَ عَنها الطَلائِعُ

قيس بن الملوح