الرئيسيةأبو المعالي الطالويطحا به في الحسان الغيد حيث طحاالبيت 2هَيفاء تُخجل غصنَ البانِ مُنعَطِفاًوَالريمَ مُلتفتاً وَالظَبيَ إِن سَنَحاأبو المعالي الطالوي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةطحا به في الحسان الغيد حيث طحاأبو المعالي الطالويالبحرالبسيطالرويحمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحاقَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحا٢هَيفاء تُخجل غصنَ البانِ مُنعَطِفاًوَالريمَ مُلتفتاً وَالظَبيَ إِن سَنَحا٣صِغر الوَشاحين رَيّاً الحجل ما سَفَرتإِلّا أَغارَ سَناها الشَمسَ وَقتَ ضُحىأبيات قريبةيُخفي العَداوَةَ وَهيَ غَيرُ خَفِيَّةٍنَظَرُ العُدُوِّ بِما أَسَرَّ يَبوحُالمتنبيوَخَشيتُ مِنكَ عَلى البِلادِ وَأَهلِهاما كانَ أَنذَرَ قَومَ نوحٍ نوحُالمتنبيجُهدُ المُقِلِّ فَكَيفَ بِاِبنِ كَريمَةٍتوليهِ خَيراً وَاللِسانُ فَصيحُالمتنبي