انتقل إلى المحتوى
انضم

يا وَيحَهُم مِن لِحىً جَدَّت مَنافِشُهُمفيهِنَّ أَو لَعِبَت فيها مَقارِضُهُم

أبو هلال العسكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مِن شَقوَةِ المُردِ أَن تَبدو شَوارِبُهُممُسوَدَّةً قَبلَ أَن تَبدو عَوارِضُهُم
٢يا وَيحَهُم مِن لِحىً جَدَّت مَنافِشُهُمفيهِنَّ أَو لَعِبَت فيها مَقارِضُهُم

أبيات قريبة

أَخَذتَ عَلى الأَعداءِ كُلَّ ثَنِيَّةٍمِنَ العَيشِ تُعطي مَن تَشاءُ وَتَحرِمُ

المتنبي

أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّافَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما