انتقل إلى المحتوى
انضم

غَدا لَهُ المُزنُ مَنهَلاً بَوادِرُهُكَأَنَّ فيهِ لِيُحيِي أُصبَعاً وَيَدا

أبو هلال العسكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَهدٌ تَوَلَّت بِهِ الأَيّامُ وَاِنجَرَدَتبِحُسنِهِ وَلَعاتُ البَينِ فَاِنجَرَدا
٢غَدا لَهُ المُزنُ مَنهَلاً بَوادِرُهُكَأَنَّ فيهِ لِيُحيِي أُصبَعاً وَيَدا

أبيات قريبة

لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ

وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ

المتنبي

فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي