انتقل إلى المحتوى
انضم

لئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌشجاعةُ العاشق المستهتَرِ الجزعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُيَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ
٢لئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌشجاعةُ العاشق المستهتَرِ الجزعُ
٣روحي الفداءُ لمن عاديتُ مُضطجَعيفيه فما لي طوالَ الدَّهرِ مُضطجَع

أبيات قريبة

كَأَنَّ نِقابَها غَيمٌ رَقيقٌيُضيءُ بِمَنعِهِ البَدرَ الطُلوعا

أُحِبُّكِ أَو يَقولوا جَرَّ نَملٌثَبيراً وَاِبنُ إِبراهيمَ ريعا

قَبولُكَ مِنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوَإِلّا يَبتَدِئ يَرَهُ فَظيعا

المتنبي