كم خدودٍ مَصُونةٍ من شقيقٍلم تُبَذَّلْ للَّثْمِ أو للعِضاض
الصنوبريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تبارك مَنْ لمْ يزل نورُهُيزيدُ بياناً ولا يغْمضُ


والذي أصبحتْ أياديه تَحكيها لدى مُعتفيه زهرُ الرياض
خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلابك أرجُو من كِسرها إنهاضي
