انتقل إلى المحتوى
انضم

لَهُ شُعَبٌ تَهوي عَلى سَرَواتِهِكَمِثلِ بَنانِ الكَفِّ يَلويهِ حاسِبُ

أبو هلال العسكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَكَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُ
٢لَهُ شُعَبٌ تَهوي عَلى سَرَواتِهِكَمِثلِ بَنانِ الكَفِّ يَلويهِ حاسِبُ
٣فَناوَلَنيهِ ذو دَلالٍ كَأَنَّمالَهُ الشَمسُ أُمٌّ وَالبُدورُ أَقارِبُ

أبيات قريبة

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي

وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى