انتقل إلى المحتوى
انضم

وإلى من تُهْدَى البلاغةُ والشعرُ وعلمُ الممدودِ والمقصور

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦ما على مَتْنِ ذلك الفرسِ الأدهمِ بل ما يضمُّ سَرْجُ النمور
٧وإلى من تُهْدَى البلاغةُ والشعرُ وعلمُ الممدودِ والمقصور
٨احمدِ اللهَ يا عقيل فكمْ مِنْذي علوٍّ وهمةٍ في حدور

أبيات قريبة

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ

وَلا تَحسَبَنَّ المَجدَ زِقّاً وَقَينَةًفَما المَجدُ إِلّا السَيفُ وَالفَتكَةُ البِكرُ

المتنبي

وَمَن يُنفِقِ الساعاتِ في جَمعِ مالِهِمَخافَةَ فَقرٍ فَالَّذي فَعَلَ الفَقرُ

المتنبي