انتقل إلى المحتوى
انضم

أَي جَنَّةَ الفِردَوسِ دامَ لكِ الغِنَىما غنَّت الوَرقاءُ في الروض الأَغَن

نيقولاوس الصائغ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هُنِّئتِ يا دارَ السَعادةِ واعتلَنبرِحابكِ المجدُ الخطيرُ مَدَى الزَمَن
٢أَي جَنَّةَ الفِردَوسِ دامَ لكِ الغِنَىما غنَّت الوَرقاءُ في الروض الأَغَن
٣واسمي بإِسمعيلَ بانيكِ الذيقد قلَّدَ الاعناقَ اطواقَ المِنَن

أبيات قريبة

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا

أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهانَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا

المتنبي

لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُعَنهُ وَلَو كانَ الوِعاءُ الأَزمُنا