انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١يا رَعَى اللَه سالفاتِ ليالٍسُرِقَت والجفونُ لم تُلفِ هَجعا
٢٢لم أَخَل انها من العُمرِ مرَّتبل لَقد خِلتُ انها العُمرُ جمعا
٢٣وسقي عهدَنا العِهادُ مليّاًهاملاً حافلاً من الحُبِّ ضَرعا

أبيات قريبة

وَما الجَرّاحُ بِالآسي المُرَجّىإِذا لَم يَقتُلِ الجُثَثَ اِطِّلاعا

كَأَنَّ الأَرضَ لَم تَشهَد لِقاءًتَكادُ لَهُ تَميدُ وَلا وَداعا

مَعارِفُ مِصرَ كانَ لَهُنَّ رُكنٌفَذُقنَ اليَومَ لِلرُكنِ اِنصِداعا