انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧رَحِمَ اللَه والداً ما تعدَّىفي الوَرَى عادةَ الطبيعة قطعا
٨اذ بَنُوهُ تشابهوا فيهِ طبعاوكذا من قد اوجب الطبع يرعى
٩فابوكم لما بكم كان اصلاًولهذا عليهِ صرتُمُ فرعا

أبيات قريبة

هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُوَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ

ابو العتاهية

لَوَ أَنَّ ذَوي الأَبصارِ يَرعونَ كُلَّ مايَرَونَ لَما جَفَّت لِعَينٍ مَدامِعُ

فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ