انتقل إلى المحتوى
انضم

تَمُرُّ حيوةُ المَرءِ وَشكاً وانهُلما بينَ يقظانِ الجُفُونِ ونائِمِ

نيقولاوس الصائغ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هوَ العُمرُ أَهناهُ اصطِناعُ المكارمِهو العيشُ أَصفاهُ اصطِفاءُ الأكارمِ
٢تَمُرُّ حيوةُ المَرءِ وَشكاً وانهُلما بينَ يقظانِ الجُفُونِ ونائِمِ
٣وما الخيرُ والمعروفُ في كل مكنةٍسِوَى فُرصةٍ مَلساءَ في كفّ حالمِ

أبيات قريبة

وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍفَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ

المتنبي

قَدِ اِختَرتُكَ الأَملاكَ فَاِختَر لَهُم بِناحَديثاً وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاِحكُمِ

المتنبي

وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِمِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ

المتنبي