انتقل إلى المحتوى
انضم

ماذا يضرّك في الهوى العُذريّ لوأنصفتِ مَن في الحبِّ برَّ وأَنصفا

الكيذاوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما بالُ ودّك يا أُميمةُ ما صفاهَل كانَ قبلكِ مضغةً هو أم صفا
٢ماذا يضرّك في الهوى العُذريّ لوأنصفتِ مَن في الحبِّ برَّ وأَنصفا
٣مَهلاً أُميمة واِرفقي إنّ الّذيقاسيتُ مِن أَلمِ الصبابةِ قَد كفا

أبيات قريبة

فَما بِالمَشرِقَينِ لَهُ نَظيرٌوَلا بِالمَغرِبَينِ وَلا بِكوفَه

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُوَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِهاصَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

الإمام الشافعي