انتقل إلى المحتوى
انضم

طافَ وَالنجم له تجثجةمثل نارٍ تتراءى من بعادِ

الكيذاوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طرق الطَّيف وقد زار وسادونفى عن مقلتي طيب الرقادِ
٢طافَ وَالنجم له تجثجةمثل نارٍ تتراءى من بعادِ
٣وَالدجى قد عاث فيه الشيب واِختلَطَ الليل بياضاً في سوادِ

أبيات قريبة

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها

وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُهامَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها

مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها

قيس بن الملوح