انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَيفَ تَلَطُّفي لِأَغَرَّ أَحوَىإِذا ما زُرتُ أَسرَفَ في سبابي

ابن الزيات

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣وَناوَلَني وَراءَ الظَّهرِ مِنِّيبِيُسرى الكَفِّ في غِلَظ كِتابي
٢٤فَكَيفَ تَلَطُّفي لِأَغَرَّ أَحوَىإِذا ما زُرتُ أَسرَفَ في سبابي
٢٥لَقَد كُنتُ الغَني فَلَم يُجِرنيشَقاءُ الجَدِّ مِن حُبِّ الخِلابِ

أبيات قريبة

طَوَيناكَ كَالماضي تَلَقّاهُ غِمدُهُفَلَم تَستَرِح حَتّى نَشَرناكَ ماضِيا

أحمد شوقي

وَمَن سابَقَ التاريخَ لَم يَأمَنِ الهَوىمُلِجّاً وَلَم يَسلَم مِنَ الحِقدِ نازِيا

أحمد شوقي

فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَهمَضى وَمَحاسِنَهُ باقِيَه