انتقل إلى المحتوى
انضم

فَقالَ السَّمعُ حينَ عَتَبتُ لمهُعلى حُبِّ الخدَلَّجَةِ الكعابِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥فَإِنِّي بَينَ أَطيافِ المَنايامُقيمٌ بَينَ أَظفارٍ وَنابِ
٦فَقالَ السَّمعُ حينَ عَتَبتُ لمهُعلى حُبِّ الخدَلَّجَةِ الكعابِ
٧وَعَيتُ كَلامَ مُكتَحِلٍ غَريرٍفَأَعياني لَهُ رَجعُ الجَوابِ

أبيات قريبة

فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُلَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري

قيس بن الملوح

فَإِنَّ لَهيبَ النارِ بَينَ جَوانِحيإِذا ذُكِرَت لَيلى أَحَرُّ مِنَ الجَمرِ

قيس بن الملوح

أَلَم تَعرِفوا وَجهاً لِلَيلى شُعاعُهُإِذا بَرَرَت يُغني عَنِ الشَمسِ وَالبَدرِ