انتقل إلى المحتوى
انضم

فَعاقِب قَلبَكَ المِلجاجَ فيهِوَدَعني لا تَنطَّع في عِقابي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَأَدَّيتُ الكَلامَ وَلَم أجِبهُإِلى القَلبِ المولَّع بِالتَّصابي
٩فَعاقِب قَلبَكَ المِلجاجَ فيهِوَدَعني لا تَنطَّع في عِقابي
١٠فَقُلتُ صَدَّقَتني وَعَذَلَت قَلبيوَلَم أحمِل عَلى عَيني عِتابي

أبيات قريبة

فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا

قيس بن الملوح

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح