انتقل إلى المحتوى
انضم

حَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُهُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّمالَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
٢حَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُهُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ
٣حَلَفتُ وَمِن حَقِّ الَّذي قُلتُ إِنَّنيأَقولُ وَأَثني بَعد ذاكَ وَأَحلِفُ

أبيات قريبة

مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُوَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ

غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بيوَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ

المتنبي

نَفورٌ عَرَتها نَفرَةٌ فَتَجاذَبَتسَوالِفُها وَالحَليُ وَالخَصرُ وَالرِدفُ