انتقل إلى المحتوى
انضم

كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌوَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها
٢كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌوَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها
٣تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَّهرِ صالِحَةٌفَالآنَ أضمر مِنها اليَأسُ راجيها

أبيات قريبة

لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعاشَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ

قيس بن الملوح

أَأَبقى أَسيرَ الحُبِّ في أَرضِ غُربَةٍوَحاديكُمُ يَحدو بِقَلبِيَ في الرَكبِ

قيس بن الملوح

أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا