انتقل إلى المحتوى
انضم

يَميناً لَقَد أَهدى الأَمين لِناظِرينضاراً وَللأسماع مِن لَفظه درا

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣بَدا فَأَضاءَ الشرقَ مِن نورِ وَجهِهِوَأَشرَقَت الزورا بِغرتهِ الغرا
٤يَميناً لَقَد أَهدى الأَمين لِناظِرينضاراً وَللأسماع مِن لَفظه درا
٥فَأَضحى غَليل القَلب بِالقُرب ناقِعاًوَأطفأ نار البُعد مِن كَبدي الحَرى

أبيات قريبة

بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى

امرؤ القيس

حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَرا

غَرائِرُ في كَنٍّ وَصَونٍ وَنِعمَةٌيُحَلَّينَ ياقوتاً وَشَذراً مُفَقَّرا