يَميناً لَقَد أَهدى الأَمين لِناظِرينضاراً وَللأسماع مِن لَفظه درا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى
امرؤ القيس
حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَرا

غَرائِرُ في كَنٍّ وَصَونٍ وَنِعمَةٌيُحَلَّينَ ياقوتاً وَشَذراً مُفَقَّرا