انتقل إلى المحتوى
انضم

قَضى وَرَمى في العَين وَالقَلب لَوعةفَلا دَمعها يرقا وَلا ناره تَخبو

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢قَضى من بِهِ عمر الكَمال قَد اِنقَضىوَغارَت عُيون المَجد وَانصدع القَلب
٣قَضى وَرَمى في العَين وَالقَلب لَوعةفَلا دَمعها يرقا وَلا ناره تَخبو
٤فَقُل أَي هضب قَبله ساخ في الثَرىوَأَي عباب قَبله ضمه الترب

أبيات قريبة

وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُهافَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ

المتنبي

وَأَكرَمَ الناسِ لا مُستَثنِياً أَحَداًمِنَ الكِرامِ سِوى آبائِكَ النُجُبِ

المتنبي

جَزاكَ رَبُّكَ بِالأَحزانِ مَغفِرَةًفَحُزنُ كُلِّ أَخي حُزنٍ أَخو الغَضَبِ