انتقل إلى المحتوى
انضم

ما ضَر لَو وصل الجُفون بِنَظرةوَوصلته بِحشاشَتي وَفُؤادي

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩ريم لَها جيد الغَزال وَلَحظهوَنفوره عَن ساحة القصاد
١٠ما ضَر لَو وصل الجُفون بِنَظرةوَوصلته بِحشاشَتي وَفُؤادي
١١يا أَيُّها الرَشأ الَّذي قَد زارَناكَيفَ السَبيل لَنا إِلى الميعاد

أبيات قريبة

سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌوَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ

المتنبي

وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِفَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ

المتنبي

فَما لَكَ تَقبَلُ زورَ الكَلامِوَقَدرُ الشَهادَةِ قَدرُ الشُهودِ

المتنبي