انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد شادها بِمَعارف وَلَطائفوَأَقام ذروتها بِغَير عَماد

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢بنيت لعبد اللَه فيهم رُتبةسمت الوَرى مِن حاضر أَو بادي
٣٣قَد شادها بِمَعارف وَلَطائفوَأَقام ذروتها بِغَير عَماد
٣٤حبر لَهُ في كُل علم منهلمستعذب وَبكل فَن نادي

أبيات قريبة

وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا

قيس بن الملوح

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا

سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا

قيس بن الملوح