انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَحدقت مِنها الجُفون وَلاحظتفنضت مراهفها مِن الأَغماد

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَتَحدرت تِلكَ الغَدائر بكرةفَبدت عَقاربها عَلى الأَوراد
٥وَتَحدقت مِنها الجُفون وَلاحظتفنضت مراهفها مِن الأَغماد
٦ترتج مِن تَحت الإِزار لأَنَّهاغُصن عَلى طود مِن الأطواد

أبيات قريبة

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي