انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَباهَيم العِطاش إِلى زلال الماء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساء
٢أَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَباهَيم العِطاش إِلى زلال الماء
٣دار أضاءَت بِالآمين وَولدهأَكرم بِتلكَ السادة الأُمناء

أبيات قريبة

إِنَّ في ثَوبِكَ الَّذي المَجدُ فيهِلَضِياءً يُزري بِكُلِّ ضِياءِ

فَتَراها بَنو الحُروبِ بِأَعيانٍ تَراهُ بِها غَداةَ اللِقاءِ

المتنبي

وَفُؤادي مِنَ المُلوكِ وَإِن كانَ لِساني يُرى مِنَ الشُعَراءِ

المتنبي