انتقل إلى المحتوى
انضم

وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر

العُشاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
٢إِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصرتذكرت وَالمحزون يرتاح للذكر

أبيات قريبة

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌتَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها

المتنبي

قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ

المتنبي