انتقل إلى المحتوى
انضم

زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧بلينا بتصريف الزَمان أَنا وَهيتحب لِقائي مثل ما أَنا أَشتهي
١٨زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه
١٩أتعذل من قَلب الحَبيبة قَلبهفَكَيف يَرى نصحاً وَقَد ذابَ لُبه

أبيات قريبة

أَو أَنَّهُ اِبتُلِيَ الخَليلُ بِمِثلِهاأَستَغفِرُ الرَحمَنَ وَلّى مُدبِرا

أحمد شوقي

خَفَّت عَلَيهِم يَومَ ذَلِكَ مَورِداًوَأَضَلَّهُم قَدَرٌ فَضَّلوا المَصدَرا

أحمد شوقي

كَثُرَت عَلَيها الطَيرُ في حَوماتِهايا طَيرُ كُلُّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا

أحمد شوقي