
مَتى أومض البَرق المُنير مِن الحمىذكرتك وَالأَحشاء مني كَأنما
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَم يَفعَلوا فِعلَ آلِ حَنظَلَةٍإِنَّهُم جيرِ بِئسَ ما اِئتَمَروا

رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍمُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه
امرؤ القيس
بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِكَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه