انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أقسمت لو مات محمود الضرير ولميغسله إلا بماء الورد غاسله
٢ومنكر ونكير سائلان لهعما جنى وهو قبل الموت فاعله
٣وأقعده وفاحت ريح نكهتهوكيف يبقى وذاك الداء قابلة

أبيات قريبة

أَبصَرُا الطَعنَ في القُلوبِ دِراكاًقَبلَ أَن يُبصِروا الرِماحَ خَيالا

المتنبي

وَوُجوهاً أَخافَها مِنكَ وَجهٌتَرَكَت حُسنَها لَهُ وَالجَمالا

المتنبي

أَيُّ عَينٍ تَأَمَّلَتكَ فَلاقَتــكَ وَطَرفٍ رَنا إِلَيكَ فَآلا