انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوىإِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ

أبو الحكيم المري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَماأَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
٣فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوىإِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
٤ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍلِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ

أبيات قريبة

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي