انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَإِنَّ بُجَيراً وَأَشياعَهُكَما تَبحَثُ الشاةُ إِذ تَدآلُ
٥أَثارَت عَنِ الحَتفِ فَاِغتالَهافَمَرَّ عَلى حَلقِها المِغوَلُ
٦وَآخِرُ عَهدٍ لَها مونِقٌغَديرٌ وَجِزعٌ لَها مُبقِلُ

أبيات قريبة

فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَهمُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَل

امرؤ القيس

وقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَل

وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل

امرؤ القيس