انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤أَيُّ خَيرٍ لِوالِدٍ في بَنيهِوَهُوَ عَنهُم يَفِرُّ يَومَ الجَزاءِ
١٥وَالتَقيُّ المُوَفَّقُ البَرُّ مِنهُمعَدَمٌ كَالسَماعِ بِالعَنقاءِ
١٦وَإِذا ما الأَديبُ شُبِّهَ فيهِمجَرَّ أَذيالَهُ مِنَ الخُيَلاءِ

أبيات قريبة

مِنهُمو كُلُّ فَتىً سادَ وَشادمِنهُمو إِسكَندَرٌ وَاِبنُ زِياد

لَهُمُ مِن هَيبَةٍ عِندَ الأُمَمما لِراعي غَنَمٍ عِندَ الغَنَم

أحمد شوقي

فَلَكٌ بِالسَعدِ وَالنَحسِ يَدورلا تُعارِض أَبَداً مَجرى الأُمور