الرئيسيةأبو إسحاق الإلبيريما عناء الكبير بالحسناءالبيت 41وَلَو أَنصَفتُهُ وَذاكَ قَليلٌكانَ خَدّي لِرِجلِهِ كَالحِذاءِأبو إسحاق الإلبيري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 41 من قصيدةما عناء الكبير بالحسناءأبو إسحاق الإلبيريالبحرالخفيفالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠لَكَساني بِمَجدِهِ ثَوبَ فَخرٍطالَ حَتّى جَرَرتُهُ مِن وَرائي٤١وَلَو أَنصَفتُهُ وَذاكَ قَليلٌكانَ خَدّي لِرِجلِهِ كَالحِذاءِ٤٢فَأَنا عَبدُهُ وَذاكَ فَخاريوَجَمالي بَينَ الوَرى وَبَهائيأبيات قريبةفَبَكى رَحمَةً وَما كانَ مَن يَبكي وَلَكِنَّما أَرادَ الوَفاءُأحمد شوقيسَلَبَت مِصرَ عِزَّها وَكَسَتهاذِلَّةً ما لَها الزَمانَ اِنقِضاءُأحمد شوقيبَلَداً يَرحَلُ الأَنامُ إِلَيهِوَيَحُجُّ الطُلّابُ وَالحُكَماءُأحمد شوقي