الرئيسيةأبو إسحاق الإلبيريكأني بنفسي وهي في السكراتالبيت 2وَقَد زُمَّ رَحلي وَاِستَقَلَّت رَكائِبيوَقَد آذَنَتني بِالرَحيلِ حُداتيأبو إسحاق الإلبيري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةكأني بنفسي وهي في السكراتأبو إسحاق الإلبيريالبحرالطويلالرويتمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِتُعالِجُ أَن تَرقى إِلى اللَهَواتِ٢وَقَد زُمَّ رَحلي وَاِستَقَلَّت رَكائِبيوَقَد آذَنَتني بِالرَحيلِ حُداتي٣إِلى مَنزِلٍ فيهِ عَذابٌ وَرَحمَةٌوَكَم فيهِ مِن زَجرٍ لَنا وَعِظاتِأبيات قريبةوَزَنوا الرِجالَ فَكانَ ماأَعطَوا عَلى قَدَرِ الزِناتِأحمد شوقيمَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُوَنَعشٌ في المَناكِبِ أَم عِظاتُأحمد شوقيوَلَيسَ المَيتُ تَبكيهِ بِلادٌكَمَن تَبكي عَلَيهِ النائِحاتُأحمد شوقي