انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مقر طق يبسم عن لؤلؤرصعه الحسن بمرجان
٣افديه من احور اجفانهنامت لكي تسهر اجفاني
٤لما بدا لي جيده متلعاقلت لمن قد ظل يلحاني

أبيات قريبة

تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ

امرؤ القيس

كَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍفَرِيّانِ لَمّا تُسلَقا بِدِهانِ

فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّهاكُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ