فقد يتعب الإنسان في الفكر نفسهوقد يحسن الخيلان في الوجه والنقط

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
طفِقْت تُحلِّي البحر درّاً ودرُّهُعتيدٌ فلم تبعد عليكَ الملاقط

أَحاطَ بحرمتي ما كان منِّيوعفوك واسعٌ بهما مُحيطُ


وإقراري بأنْ لا عُذرَ عذرٌيلوحُ كأنه الفلقُ الشَميطُ