
أعنه فقد أضحى لفرط همومهيبكي له القرطاش والحبر والخط
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَما يُعطي ذَوي الحاجاتِ حَقّاًوَفَوقَ شَواتِهِ السَيفُ السِقاطُ
أبو العلاء المعريلَقَد رَقَدَ المَعاشِرُ في ثَراهُمفَما هَبَّ الجِعادُ وَلا السِباطُ

أَمّا اليَقينُ فَإِنَّنا سَكنُ البِلىوَلَنا هُناكَ جَماعَةٌ فُرّاطُ
