انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَهافَاِضحَت تُعَدُّ اليَومَ إِحدى الأَرامِلِ

نافع بن الأسود

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَهامن أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ
٢وَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَهافَاِضحَت تُعَدُّ اليَومَ إِحدى الأَرامِلِ
٣تَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غاوِياًفَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ

أبيات قريبة

بِضَربٍ يَعُمُّهُمُ جائِرٍلَهُ فيهِمِ قِسمَةُ العادِلِ

المتنبي

وَلا يَستَغيثُ إِلى ناصِرٍوَلا يَتَضَعضَعُ مِن خاذِلِ

وَإِن كانَ أَعجَبَكُم عامُكُمفَعودوا إِلى حِمصَ مِن قابِلِ