انتقل إلى المحتوى
انضم

رَضينا بِريفِ الرَيِّ وَالرَيُّ بَلدَةٌلَها زينَةٌ في عيشِها المُتَواتِرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١دَعانا إِلى جرجانَ وَالرَيُ دونَهاسَوادٌ فَأَرضَت مَن بِها مِن عَشائِرِ
٢رَضينا بِريفِ الرَيِّ وَالرَيُّ بَلدَةٌلَها زينَةٌ في عيشِها المُتَواتِرِ
٣لَها نَشَرٌ في كُلِّ آخِرِ لَيلَةٍتَذكُرُ أَعراسَ المُلوكِ الأَكابِرِ

أبيات قريبة

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح