انتقل إلى المحتوى
انضم

طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُولاَ لَعِبًا مِنّي أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ

الكميت بن زيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُولاَ لَعِبًا مِنّي أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
٢ولم يُلهِنِي دارٌ ولا رَسمُ مَنزِلٍولم يَتَطَرَّبنِي بَنانٌ مُخَضَّبُ

أبيات قريبة

وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَواديوَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ

وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍفَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ

المتنبي

وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناًيُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ

المتنبي