الرئيسيةالكميت بن زيدطربت وهل بك من مطربالبيت 2صَبَابَةَ شَوقٍ تَهِيجُ الحَلِيمَلا عَارَ فِيهَا عَلَى الأَشيَبِالكميت بن زيد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةطربت وهل بك من مطربالكميت بن زيدالبحرالمتقاربالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِولم تَتَصَابَ وَلَم تَلعَبِ٢صَبَابَةَ شَوقٍ تَهِيجُ الحَلِيمَلا عَارَ فِيهَا عَلَى الأَشيَبِ٣وَمَا أَنتَ إِلاّ رُسُومَ الدِّيَاروَلَو كُنَّ كالخِلَلِ المُذهَبِأبيات قريبةلا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍيَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَباالمتنبيإِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَباالمتنبيلَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَباالمتنبي