انتقل إلى المحتوى
انضم

صَبَابَةَ شَوقٍ تَهِيجُ الحَلِيمَلا عَارَ فِيهَا عَلَى الأَشيَبِ

الكميت بن زيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِولم تَتَصَابَ وَلَم تَلعَبِ
٢صَبَابَةَ شَوقٍ تَهِيجُ الحَلِيمَلا عَارَ فِيهَا عَلَى الأَشيَبِ
٣وَمَا أَنتَ إِلاّ رُسُومَ الدِّيَاروَلَو كُنَّ كالخِلَلِ المُذهَبِ

أبيات قريبة

لا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍيَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَبا

المتنبي

إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا

المتنبي

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي