فحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُفي الناسِ زادَ بِضَربِهِ عَن حَدِّهِ
ابن حجر العسقلانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ
عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ
قيس بن الملوح
فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ