انتقل إلى المحتوى
انضم

فحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُفي الناسِ زادَ بِضَربِهِ عَن حَدِّهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِ
٢فحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُفي الناسِ زادَ بِضَربِهِ عَن حَدِّهِ
٣وَإِلامَ صَبُّكَ بِالجَفا في عَكسِهِوَتَزيدُ عَن بابِ الرِضى في طَردِهِ

أبيات قريبة

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح

فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ