انتقل إلى المحتوى
انضم

جَمَعَت مَهابَتُهُ سَخاءَ يَمينِهِكَالغَيثِ يَهمي مَع بَوارِقِ رَعدِهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩حامي المَعالي لَم يَزَل مُتَيَقِّظاًمُذ كانَ طِفلاً راقِداً في مَهدِهِ
٢٠جَمَعَت مَهابَتُهُ سَخاءَ يَمينِهِكَالغَيثِ يَهمي مَع بَوارِقِ رَعدِهِ
٢١مُتَعَفِّفٌ والأَريحيَّةُ خُلقُهُيَهتَزُّ لَكِن لَم يَغِب عَن رُشدِهِ

أبيات قريبة

حَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِدفَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِد

المتنبي

إِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفواخَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِد

تُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراًعَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِد

المتنبي