انتقل إلى المحتوى
انضم

مَولىً يَزيدُ تَرَقِّياً في غايَةٍنَقَصَ الوَرى عَنها وفاقَ بِجَدِّهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١مُتَعَفِّفٌ والأَريحيَّةُ خُلقُهُيَهتَزُّ لَكِن لَم يَغِب عَن رُشدِهِ
٢٢مَولىً يَزيدُ تَرَقِّياً في غايَةٍنَقَصَ الوَرى عَنها وفاقَ بِجَدِّهِ
٢٣لَم يَقلِ طلّابَ النَدى مِنهُ وَلَميَرجِع مُسائِلُهُ بِكسرَةِ رَدِّهِ

أبيات قريبة

وَنَحمِدُها وَما رَعَتِ الضَحاياوَلا جَزَتِ المَواقِفَ وَالجِهادا

تُلاقينا فَلا نَجِدُ الصَياصيوَنَلقاها فَلا نَجِدُ العَتادا

أحمد شوقي

وَأَقبَلنا عَلى أَقوالِ زورٍتَجيءُ الغَيَّ تَقلِبُهُ رَشادا

أحمد شوقي