انتقل إلى المحتوى
انضم

يا طالِباً لِلمَكرُماتِ مُجاهِداًوَعَطاءُ سَعدِ الدينِ أَقصى قَصدِهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيَهُغَيظَ الأَسيرِ عَلى قَساوَةِ قدِّهِ
٣٠يا طالِباً لِلمَكرُماتِ مُجاهِداًوَعَطاءُ سَعدِ الدينِ أَقصى قَصدِهِ
٣١إِقصِد لَهُ واِسأَلهُ تُعطَ وَتَغتَنِموَتَعيشُ مَهما عِشتَهُ في رفدِهِ

أبيات قريبة

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ

بَصِيرٌ بأخذِ الحَمدِ من كلّ مَوْضِعٍولَوْ خَبَأتْهُ بَينَ أنْيابِها الأُسْدُ

المتنبي