انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ناظِرَ الخاصِ الشَريفِ العامُ قَدوافى إِلَيكَ بِمَدحِهِ وَبِحَمدِهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣وَلَهُ الفَضيلَةُ إِذ يبين صَوابنافي مَدحِهِ فَكمالُنا مِن عِندِهِ
٤٤يا ناظِرَ الخاصِ الشَريفِ العامُ قَدوافى إِلَيكَ بِمَدحِهِ وَبِحَمدِهِ
٤٥هَنّاكَ وَهوَ بِكَ المعيّنُ لِلهَناوَبَقاكَ في نِعَمٍ تَدومُ بودِّهِ

أبيات قريبة

ما زِلتَ تَدنو وَهيَ تَعلو عِزَّةًحَتّى تَوارى في ثَراها الفَرقَدُ

المتنبي

حَتّى اِنثَنوا وَلَوَ أَنَّ حَرَّ قُلوبِهِمفي قَلبِ هاجِرَةٍ لَذابَ الجَلمَدُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ تَسِر إِلَيكَ رِكابُنافَالأَرضُ واحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوحَدُ

المتنبي